٧٣ هدفاً تصنع المعجزة! هاري كين على عرش الكرة الذهبية وبوتياس تخطف تاجها الثالث
أنهى هاري كين انتظار الكرة الإنجليزية، وتوّج بجائزة الكرة الذهبية للرجال لعام ٢٠٢٦، ليصبح أول إنجليزي يفوز بها منذ مايكل أوين عام ٢٠٠۱، بعدما قدّم موسماً استثنائياً سجل خلاله ٧٣ هدفاً مع بايرن ميونيخ ومنتخب إنجلترا.
وفي الليلة نفسها، استعادت الإسبانية أليكسيا بوتياس الكرة الذهبية للسيدات للمرة الثالثة، منهية ثلاثة أعوام من هيمنة مواطنتها أيتانا بونماتي، في حفل تاريخي استضافته لندن للمرة الأولى تزامناً مع الذكرى السبعين للجائزة.
كين… من الأهداف إلى المجد
قدّم قائد إنجلترا موسماً مذهلاً، سجل خلاله ٦۱ هدفاً مع بايرن ميونيخ و۱٢ هدفاً مع المنتخب، وفقاً للأرقام الواردة في التقرير. كما تصدر هدافي الدوري الألماني للموسم الثالث توالياً، وأحرز ۱٤ هدفاً في دوري أبطال أوروبا.
وتقدم كين في التصويت على كيليان مبابي ولامين يامال، ليصبح خامس إنجليزي يحرز الجائزة، بعد ستانلي ماثيوز وبوبي تشارلتون وكيفن كيغان ومايكل أوين.
ويشكّل الإنجاز محطة بارزة لبايرن ميونيخ والدوري الألماني، بعدما أعاد الجائزة إلى لاعب من البوندسليغا للمرة الأولى منذ ماتياس زامر عام ۱٩٩٦.
بوتياس تعود إلى القمة
أما أليكسيا بوتياس، فكتبت فصلاً جديداً في مسيرتها، بعدما حصدت الكرة الذهبية للسيدات للمرة الثالثة، إثر تتويجها السابق في عامي ٢٠٢۱ و٢٠٢٢.
وجاء فوزها بعد موسم أوروبي ناجح مع برشلونة، سجلت خلاله سبعة أهداف وصنعت سبعة أخرى في دوري أبطال أوروبا للسيدات. كما عادت إلى دائرة الضوء بعد الإصابة التي أبعدتها عن المنافسة، فيما غابت بونماتي، صاحبة الألقاب الثلاثة المتتالية بين ٢٠٢٣ و٢٠٢٥، عن قائمة المرشحات عقب تعرضها لكسر في ساقها.
ليلة إسبانية بامتياز
فرض برشلونة وإسبانيا حضورهما على الجوائز، مع تكريم النادي الكاتالوني كأفضل نادٍ للسيدات، وفوز بير روميو بجائزة أفضل مدرب، إلى جانب تتويج فيكي لوبيز وكاتا كول.
وفي فئات الرجال، فاز لامين يامال بجائزة أفضل لاعب شاب، ولويس دي لا فوينتي بجائزة أفضل مدرب، وأوناي سيمون بجائزة أفضل حارس، فيما نال باريس سان جيرمان جائزة أفضل نادٍ للرجال.
لندن تكتب التاريخ
للمرة الأولى، احتضنت إنجلترا حفل الكرة الذهبية، في عودة رمزية إلى البلد الذي ينتمي إليه ستانلي ماثيوز، أول فائز بالجائزة عام ۱٩٥٦.
وبين عودة إنجليزية طال انتظارها واستعادة إسبانية للعرش، أكدت نسخة ٢٠٢٦ أن الكرة الذهبية لا تكافئ الأرقام وحدها، بل تحتفي أيضاً بالمثابرة والقدرة على تجاوز الإخفاقات والعودة إلى القمة.







